تُعد دار الذكاء الاصطناعي فضاءً علميًا وابتكاريًا تابعًا للجامعة، يُعنى بتطوير البحث العلمي، التكوين، والتطبيقات العملية في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
اكتشف المزيد
ارتقِ ببحثك العلمي إلى عصر الذكاء التوليدي في يوم دراسي استثنائي تحت إشراف الأستاذ الخبير: خـيـاري رضـوان.
بناء مخطط البحث (Structure) بدعم من الخوارزميات.
عرض حي لأقوى المنصات العالمية لتحليل البيانات.
دليلك لتجنب الانتحال الرقمي وضمان نزاهة البحث.
دار الذكاء الاصطناعي هي هيئة علمية وبحثية أُنشئت في إطار استراتيجية الجامعة الرامية إلى مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة فعّالة في البحث العلمي، التعليم العالي، وصناعة القرار. تعمل الدار على توفير بيئة أكاديمية محفزة تجمع بين التكوين، البحث، والابتكار، وتسعى إلى بناء جسور التعاون بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والمؤسساتي، بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.
الريادة في تطوير وتوظيف الذكاء الاصطناعي داخل الجامعة، وجعلها قطبًا علميًا وابتكاريًا فاعلًا في إنتاج المعرفة الذكية، وداعمًا أساسيًا للتحول الرقمي والتنمية المستدامة.
تعمل دار الذكاء الاصطناعي على رفع الكفاءة التقنية والمنهجية في استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال:
برامج مكثفة في مختلف مجالات الذكاء الاصطناعي.
تطبيقات عملية على مشاريع حقيقية.
ملتقيات علمية مكثفة لتبادل الخبرات.
دعم القدرات البحثية والتعليمية.
تلتزم دار الذكاء الاصطناعي باحترام المبادئ الأخلاقية في تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لضمان مستقبل رقمي آمن ومسؤول.
تعتمد دار الذكاء الاصطناعي، في مرحلتها التأسيسية، تنظيمًا إداريًا مبسطًا يقوم على العمل الجماعي والتنسيق المباشر بين أعضائها، دون اعتماد فرق أو لجان أو وحدات تنظيمية دائمة في هذه المرحلة. ويهدف هذا التنظيم إلى ضمان المرونة، سرعة اتخاذ القرار، وحسن استغلال الموارد البشرية المتاحة.
يتولى الإشراف العام والتنسيق بين أعضاء الدار، وتتمثل مهامه في:
يعمل الأعضاء في إطار تشاركي حسب التخصص والخبرة:
يتكون فريق عمل دار الذكاء الاصطناعي حاليًا من خمسة (05) أعضاء من الأساتذة والباحثين، يجمعهم الاهتمام المشترك بتطوير الذكاء الاصطناعي. يعمل الفريق بروح جماعية قائمة على التعاون.